طيوب عربية

إطلاق الموسوعة الشعرية بـ 3 ملايين بيت بمعرض كتاب أبوظبي

الأهرام العربي

أرشيفية عن الشبكة
أرشيفية عن الشبكة

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن إطلاق الموسوعة الشعرية بشكل تجريبي خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين والذي يقام في الفترة من 27 أبريل وحتى 3 مايو بهدف ترسيخ مكانة العاصمة الإماراتية أبوظبي كوجهة عالمية للإبداع ومركزاً عالمياً للثقافة، ومنصة للآداب. يأتي إطلاق الموسوعة من خلال ركن خاص للعرض ضمن جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، لما يشكله المعرض من منصة مهمة لتعريف الشعراء والكتاب المحليين والعالميين بالموسوعة والطلاع على محتواها العربي القيم والثري بأمهات الكتب والمؤلفات في الشعر والنظم العربي، كما سيتواجد في هذا الركن المشرفون والقائمون على الموسوعة ليقدموا عنها لمحة تعريفية للزوار والمهتمين من الباحثين والجمهور.

وقال سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب: “حتماً ستحدث إعادة إطلاق الموسوعة الشعرية الجديدة فرقاً جيداً ومهماً للساحة الثقافية الإماراتية، ولا يمكننا الحديث عن هذا الإنجاز اليوم دون العودة إلى تاريخ إطلاق الموسوعة الشعرية والجهد المبذول من محمد أحمد السويدي لإطلاق الموسوعة أول مرة، كما نستعيد ذكرياتنا بالمجمع الثقافي هذا المكان الذي يعتبر نتاج مجتمع قدمنا له كشعراء الكثير، ومع إعادة إطلاق الموسوعة الشعرية نسترجع هذه الذكريات ونستذكر عطاءات الراحل محمد خلف المزروعي وعطاءاته للساحة الثقافية الإماراتية، ولكن لا يمكننا أن نقول الإيجابيات فقط، نتمنى لو أنّها هذه المرة تستمر لأنها مصدر ومرجع حقيقي لنا كشعراء وإنجاز، هناك قطيعة مع ما مضى، والموسوعة هي بناء مهم ويجب العودة له ونتمنى أنّ ينطلق من هذا الإرث إلى الأشياء الجديدة كالكتاب المسموع”.

وقال الشاعر محمد علي شمس الدين: لا يخفى على أحد الدور الثقافي المهم الذي تضطلع به أبوظبي، وما تقدمه للساحة الثقافية العربية وليس الإماراتية فقط، وأن يُعاد إطلاق الموسوعة الشعرية خلال فعاليات الدورة الـ26 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب إنه لإنجاز يسجل لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة سيعمل على ملء الفراغ في الساحة الثقافية الشعرية.

بينما قال أحمد عبدالمعطي حجازي، إن الإنجازات التي تقدمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للساحة الثقافية لها أثر مميز فهي تسعدنا وتبهرنا بتقديم كل ما يمكن لسد الفراغ في الساحة الثقافية العربية والمحلية، إنه ليسعدنا طبعاً انّ نشهد على إعادة إطلاق الموسوعة الشعرية لما ستشكله من مرجع مهم، فهي إضاءة على إنجازاتنا الشعرية كعرب عبر التاريخ، تتيح لنا كشعراء الاستماع والاطلاع على الدواوين الشعرية للكثير من الشعراء الذين خلدتهم القصائد، كما ستشكل لنا مصدراً مهماً وللباحثين أيضاً مهن خلال إتاحة الفرصة لنا في البحث في منجز الشعر العربي عبر العصور.

أمّا الشاعر المهدي اخريف فقال “أحيي هذه المبادرة من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وأعدكم بأنني سوف أطلع  على هذا الإنجاز في أقرب وقت ممكن، لأنني أعتبر هذه الموسوعة عملاً استثنائيا مهماً، فأنا لم أعرف حتى اليوم مشروعاً يضاهي هذا المشروع، نعم هناك قواميس لكنها لا ترقى إلى هذا المستوى. فالموسوعة مشروع مدروس كونه يضم الشعراء العرب الكبار الذين يمثلون مختلف التيارات والمدارس الشعرية.

من جانبه قال الشاعر فاروق جويدة، أنه لا شك أن هذه الموسوعة تمثل إنجازاً كبيراً للثقافة العربية المعاصرة خاصة أن ثقافتنا العربية تواجه تحديات وأزمات كثيرة على مستوى اللغة والإبداع والانتشار منذ سنوات عديدة وهناك حصار كبير على اللغة العربية أمام غيابها عن الساحة وانتشار اللهجات المحلية هذا بجانب القصور الشديد في برامج التعليم كالذي أهمل هذه اللغة وهي من الأعمدة الرئيسية التي تجتمع عليها هذه الأمة، وقد ترتب على إهمال اللغة العربية تراجع الشعر العربي من حيث الأهمية والتأثير والقيمة، ومع إصدار هذه الموسوعة التي تضم تاريخ الشعر العربي منذ العصر الجاهلي وحتى عصرنا هذا بكل رموزه ومدارسه واتجاهاته فهي أولاً تحفظ تاريخ الأمة وتحفظ مصدراً مهماً من مصادر الأمة وتحفظ التراث الشعري الذي امتد على مدى آلاف السنين.

وقال الشاعر منصف المزغني “حين صدرت موسوعة الشعر العربي في قرص، كانت حدثاً عربياً وشعرياً بارزاً تواكب مع عصر المعلوماتية، وأكد أن للشعر العربي في أبوظبي مؤسسة تحميه وتنهض بكيانه وهو الذي دوّن أخبار العرب، وسجل أيامهم وأحلامهم. وصدرت الموسوعة بشكل أوسع فضمت مليون بيت من الشعر، وها هي المفاجأة السعيدة بمعاودة الظهور بزيادة عدد الأبيات لتبلغ ٣ ملايين بيت.

أمّا الشاعر يوسف عبد العزيز فقال: يُعتبَر إطلاق مشروع الموسوعة الشعرية الإلكترونية، في حلّتها الجديدة هذا العام، الحدث الأهم على الصّعيد الثقافي العربي، وذلك بما يحمله هذا المشروع من رؤى وأفكار خلاقة، تحتفي بالشّعر العربي، وبالشّعراء العرب عبر جميع العصور، كما يجعل الشّعر العربي بجناحيه التراثي والحديث، مُتاحاً وعلى أوسع نطاق.

مقالات ذات علاقة

مراجعة رواية تربة الزعفران

المشرف العام

العالم توكتوك صغير

إشبيليا الجبوري (العراق)

مائة يوم من التوكتوك

إشبيليا الجبوري (العراق)

اترك تعليق