من أعمال التشكيلي عصمت العمد.
طيوب عربية

أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة! – مترجمة

من أعمال التشكيلي عصمت العمد.
من أعمال التشكيلي عصمت العمد.

Crossed Strings

Author: Amal Radwan (Palestinian poet)

Translator: Hassan Hegazy (Egypt)

Our names carried us to the depths of   unknown reproducing..

We; an idea of a certain ​creation formed in the womb of the hope?!

We look carefully at the shadows of God that are covering the seas of senses;

Perplexed by the waves of fear..  inclining

and with worn heavy exhaustion

Among the bends of sorrow and the fragments of joy

Leaning on the backs of silence

Scraping sleeping wounds / to spread the dark of pain as milk

Loved and adored by the ink of yearning

*

The boats of our dreams are reeling.. dazed

Scattered by hunger of the storms of the infidel time,

And in swirls with hollow letters

With the dim of the faint beating light

painting ourselves stories twisting  sorrow and pain

In the cage of the innocence

*

For a moment;

We glimpse smiles sipping tears

Seeping a dismayed confusion

From the holes of heart flowing light,

For a second;

Halos from the books of days are twisting

 Forming a questionable foam on the forehead of seasons

Stealthily;

We get into the bowels of the age lustily

The fingers of April are playing us a lie

On the crossed chords of memory and

Forgetfulness !

 

 

أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!/ بقلم آمال عواد رضوان

ترجمة: حسن حجازي

 

أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا

إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .. يَتَنَاسَلُ!

نَحْنُ.. فِكْرَةُ خَلْقٍ يَتَكَوَّرُ

فِي رَحْمِ الْمُنَى!

*

نُعَايِنُ ظِلَالَ اللهِ

تَكْسُو بِحَارَ الْحَوَاسّْ

تُرْبِكُنَا أَمْواجُ الرَّهْبَةِ

فَنَتَقَوَّسْ

وَبِتَثَاقُلٍ مُهْتَرِئٍ

بَيْنَ تَعَارِيجِ الْحُزْنِ

وَبَيْنَ شَظَايَا الْفَرَحِ

نَتَّكِئُ

عَلَى مَسَاندِ الصَّمْتِ

نَنْكَأُ .. جُرُوحًا تَغْفُو

لِنَنْشُرَ .. سَوَادَ الْأَلَمِ .. حَلِيبًا

يَتَعَشَّقُهُ مِدَادُ الْحَنِين!

*

قَوَارِبُ أَحْلَامِنَا .. تَتَرَنَّحُ خَدِرَةْ

يَـ تَـ نَـا ثَـ رُ هَـا

جُوعُ عَوَاصِفِ الْوَقْتِ الْكَافِرِ

وَفِي دَوَّامَاتٍ .. مُفْرَغَةِ الْحُرُوفِ

وَبِوَرَعِ الضَّوْءِ الْخَافِتِ الْخَافِقِ

نَرْسُمُنَا قِصَصًا .. تَتَلَوَّى لَوْعَةً

فِي قَفَصِ الْبَرَاءَة!

لِبُرْهَةٍ

نُومِضُ بَسَمَاتٍ .. تَرْتَشِفُ دَمْعا

وَتَتَرَشَّحُ .. حَيْرَةً حَيْرَى

مِنْ ثُقُوبِ قَلْبٍ .. يَتَفَايَضُ نُورا

لِوَهْلَةٍ

تَنْثَنِي هَالَاتٌ .. مِنْ أَسْفَارِ الْأَيَّامِ

تَتَشَكَّلُ رَغْوَةَ تَسَاؤُلٍ

عَلَى جَبِينِ الْفُصُولِ!

وَبِخِلْسَةٍ

نَلِجُ أَحْشَاءَ الْعُمْرِ .. بِشَهْوَةٍ

تَعْزِفُنَا أَنَامِلُ نَيْسَانَ

أُكْذُوبَةً

عَلَى

أَوْتَارِ الذَّاكِرَةِ وَالنِّسْيَانِ الْمُتَقَاطِعَة!

 

مقالات ذات علاقة

جذور الصمت..لوحة الفنانة نائلة تلس أبو شقرة

المشرف العام

صدور العدد الثالث من مجلة العربية لساني

مهند شريفة

لا تعتبوا علي

المشرف العام

اترك تعليق