من أعمال الفنان التشكيلي علي الزويك
شعر

أوهام

ZWIK_01

أيها

الفجرُ القاسي

كنتَ طفلا ً

عربيداً

تعشقُ الفراشاتِ

الجميلةَ

تلهو مع النسيم

في عشِّ الفضاءِ

باقتدارٍ …

كنتَ …

وحدكَ …

في طابورِ الوهمْ

تفتشُ عن مرايا

الذاتْ

في صمتٍ مبهمْ .!

مقالات ذات علاقة

في غُرفتي بحر ..

منيرة نصيب

مرة واحدة ستكفيك

سراج الدين الورفلي

أفضل المواسم الليبية

محي الدين محجوب

اترك تعليق