أخبار

أوكر تحقق في التشكيل بين الأكاديميين والعصاميين

الطيوب

العدد 18 من صحيفة أوكر

صدر العدد ال_18 من صحيفة أوكر للفنون التشكيلية العربية وهي صحيفة نصف شهرية مرخصة قانونا عن وزارة الثقافة الليبية، ترأس تحريرها رسامة الكاريكاتير الليبية منى بن هيبة.

في (معارض) تناولت الصحيفة بالتفصيل رحلة في معرض الفنان التشكيلي السعودي “أحمد البار”، لتتنقل من بعد إلى تونس و(هندة بوحامد تبحث من نافذة الذات عن تأويل الأمكنة في تونس).

أما (أطياف) فتنوعت بين خبر فوز الباحث والناقد التونسي “خليل قويعة” بجائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية، ومتابعة السهرة الرمضانية الخاصة بالصورة والشعر، ليأخذنا التشكيلي الأردني “رائد أبوزهرة” في قراءة في كتاب (مكامن الضوء) للتشكيلي الليبي “عدنان معيتيق”.

في (تحقيقات) تفرد الصحيفة المساحة للاستطلاع الذي تناولت فيه مسألة (التشكيل بين الأكاديميين والعصاميين) من خلال استضافة مجموعة من التشكيليين الأكاديميين ومن صقلتهم التجربة.

(قراءات) تبدأ من مصر مع التشكيلي والباحث “د.أمجد عيد” ومقالته المعنونة (ترنيمات نابضة بالحس الشعبي، الفنان سعد كامل نموذجا)، لننتقل إلى سوريا و(اقتراب سعيد عيسى من نغمة المسطحات اللونية وسبل حكاياتها) مع الكاتب “غريب ملا زلاا”، وعن (رمضان وإبداعات الفن التشكيلي) تكتب من مصر التشكيلية “نرمين عليم” مقالتها التي حاولت من خلالها رصد احتفاء التشكي بشهر رمضان. ومع (الأنثى المؤلهة في رسومات التشكيلية الليبية ريم المنير) يختم الناقد العراقي “رياض الدليكي” باب (قراءات) العدد.

تحت عنوان (المغربي محمد بستان يقود الحروفية إلى مسلك جديد) يتناول الناقد التشكيلي المغربي “د.مهد البندوري” أعمال الفنان “بستان” في الحروفية والمسارات الجديدة في هذه التجربة في (حروفيات).

في (المرسم) تحاور الصحيفة التشكيلي التونسي “د.سامي القليبي” الذي يقول: أسعى لتحويل الخط المسترسل من فضاء ثنائي الأبعاد إلى منحوتات ثلاثية الأبعاد. وفي ذات الباب يأخذنا الباحث “د.زكريا ربيخ” من الجزائر  في رحلة مع (البورتريه ما بين القدين والحديث).

(نحت) لهذا العدد تتناول التجربة العراقية مع “جمال العتابي” الذي يكتب (الخوف العراقي.. يقظة الطين الرافديني).

الصحيفة تحاور المصور الأردني “عبدالرحيم العرجان” في (فوتوأوكرافيا) وحديث عن تجربة في مجال التصوير الفوتوغرافي.

من اللون إلى الحرف في (نصوص تشكيلية) في رحلة يتعانق في ها القلم مع الريشة، لتكون (كاريكاتير) الصفحة الأخيرة للصحيفة والتي حاورت فيها الرسام الكاريكاتيري الليبي “خيري الشريف” الذي يصرح: (قلة التغذية المادية تنذر بنهاية فن الكاريكاتير في ليبيا). وتحت عنوان (الكاريكاتير والمتلقي.. تعاقد خفي بالسخرية)، يكتب من فلسطين “د.عاطف سلامة”.

تحميل الصحيفة

مقالات ذات علاقة

انطلاق مشروع بوابة الفنون الليبية

المشرف العام

الإعلان عن شعار خريف هون

المشرف العام

مهرجان ايراتوالسينمائي .. بيئة محفزة لصناع الأفلام القصيرة

خلود الفلاح

اترك تعليق