من أعمال التشكيلية خلود الزوي
شعر

أنتَ وما تكتبُ ليّ

من أعمال التشكيلية خلود الزوي

أُكتب ليّ ..

أُكتب أي شيء ليّ ..

يطفئ نيران

أغطية السرير

البيضاء ..

يوقع ستائر غرفتي

المحلقة ,

كسرب نوارس

وراء طيفك ,

يجعل الأبواب والنوافذ

تفتح أفواهها

على وسعها ,

من شدة الدهشة .

أو يجعلني أطير ..

أستحلفك بكل عزيز

وغالي ..

أن تكتب لي الآن ..

أن تسكب عطرك القديم

بين الكلمات ,

أن توقع نبيذ شفتيّك ,

فوق صدر الورقة

العاري ..

دون أن ترتعش ..

أكتب أنكَ ..

ماتزال تحتاج لرؤيتي ..

ولو قليلاً ,

وأنك تريدني في حياتك ,

ولو مجرد ضوء خافت ..

أُكتب ,

 – عودي –

ودعني أكمل البقية ,

وأرتمي بين ذراعيك

المشتعلتين ,

كجذعي شجرة .

أو أكتب فقط

– قُبلة –

ودع شفتي ترددها

وتشتعل ..

كرر حماقتنا القديمة

وكومة أخطائنا النحوية

في العتمة ..

أرغب أن أغوص

بماء عينيك ..

تحت اللحاف ..

أن أتعثر بعطشك ..

أن أشعر بأصابعك ..

و بقفصي الصدري

يتكسر ويتهاوى ..

كقطع حلوى ..

في فمك ..!

أريد أن أرى

رسائلك وهي تقفز

في حضني ..

أن أثمل بجرعة

صمتك الصاخب

على الريق ..

 أكتب ليّ …

فأنتَ وما تكتبُ ليّ .!

-أشعر برغبة عارمة

في البكاء – ..!

مقالات ذات علاقة

رسامة

محمد عبدالله

في الجوار

سراج الدين الورفلي

كائنات في شريط وثائقي

خلود الفلاح

اترك تعليق