من أعمال الفنان التشكيلي رضوان الزناتي
شعر

ألـف شـكر


لا تُشبِه الأشْياءَ
لك في أضلعي تَذوبُ
حَياءَ
ألف شُكرٍ
لأحرفٍ منك لو لمْ تَكُ لي،
لم يَكُ التَّصحُّرُ ماءَ
شَجرٌ أنتِ من مَشاعرَ،
أحرى بفؤادي
أن يَقطفَ استِثْناءَ
سِربَ شِعر أطلقتِ،
أطْلقَ قلبي نبضاتٍ
كادتْ تهزُّ الفَضاءَ
ما أنا شاعرٌ
أنا شارِعٌ ألقى رصيفا للعابرين مَساءَ
أنت -لا تشبهين إلّاك-
مَعنًى
حَيْثُما غاص في الخَفاءِ
تَراءَى
آه لو تُدْركِينَ بَرْدَ امتِناني
لتَنفَّستِ من شُعوري شِتاءَ
آيَةٌ في الخَيالِ روحُك
كَم أمطرَت الحُسنَ
لفظةً/ إيحاءَ
كلَّما فاض بالقَصائِدِ ليلٌ
هَبَطتْ نَحوَنًا
سماءً سماءَ
عَلَّمتْنا فنَّ الخُروجِ عَنِ المَأْلوفِ
فنَّ الجُنونِ
لَوْنًا مُضاءَ
وأنا أنت بَيْدَ أنَّكِ شَيْءٌ
قَدرما كانَ… كانَ…
وَحْيًا… حِرَاءَ…
أزرقٌ ذلك اللّقاء
وفي لحظتها
لم نجد لنا ميناءَ
فاسْتَدَرنا بِمَركبٍ مِن قصيدٍ
لقَّنَتْنا ألواحُه الفِيزِياءَ

مقالات ذات علاقة

مشارف الآن!!!

عبدالباسط أبوبكر

عارياً أموت من الضحك

مفتاح البركي

وحدة

خلود الفلاح

اترك تعليق