طيوب عربية

أفكر بلسان شاعر

عبد الرحيم ناصف – المغرب

11 سبتمبر.. من أعمال التشكيلي صلاح بالحاج
11 سبتمبر.. من أعمال التشكيلي صلاح بالحاج

لست على وفاق مع كلمة وداع،

لا أنتبه لمشيتها وهي تجول بين أسطر قصيدة.. لا تعني أحدا. كان شاعرها موظف أرشيف في محطة قطارات؛ لا أحد يودع فيها أحدا.

لا أودع النعوش التي تدعي أنها تقل جثتي إلي.

حدث ذلك في حكايات قديمة، اعتقد الراوي أنه دفنني في خمس فصول..

حدث ذلك أيضا في الحقيقة، حين قتل الممثل كل أسمائي..

لم أودعني في الحالتين معا. كيف أودعني، أنا الذي لا أزال هنا أصفي حساباتي القديمة مع نهايات لم تودعني.

..

في أحلام غريبة أدعي أني أسكنها.. من حفي أن أدعي كل شيء.

عريي وأنا أودع أقنعة لم تقع في حبي؛ لم أكن أبدا وسيما لهذا الحد..

وداعي ليدي وهما تنتحلان أشياء أخرى غير الكتابة؛ عد الخيبات التي لم أفلح في توديعها، الاستمناء قرب صور لم تكن تعني لي أي شيء..

وأنا، البدون أيدي، أفكر في طريقة لكتابة كل هذا الهراء.

..

لست أكتعا، لكني أفكر في لسان شاعر؛ كان يدعي أنه بأعضاء كاملة الأهلية، والشاعر كانت أصابعه محتجزة في مؤخرات غانيات.. سقطت الأسنان من أصابعهن.

مقالات ذات علاقة

أسْطُورَةُ الْتِيَاع؟

المشرف العام

إعلان الرواية العربية الفائزة هذا العام سيكون إلكترونياً

المشرف العام

في كل مرة أتردد في الكتابة

المشرف العام

اترك تعليق