شعر

أطـيــاف

 

 

 

رَحِيلي إلَيْكِ يَرْسُمُ خَلفَه ُ

ليلةَ الأمسِ حِينَ ضَاعَتْ أَقْدَامي عَلَىَ

قَارِعَة اللَيْل ..أقدامٌ مجرّحةٌ

كانت آخر ما تَبَقَّى لي مِنْ جَسَدٍ تلاشى

احْتِرَاقاً بِعنْفوان الأَمَلْ

ما تَبَقََّّى منيّ أطيافُ روحٍ

هَائِمَةٍ َتْسَعَى نَحْوَكِ عَبْرَ صِرَاطِ الأَمَد

أحُُن إِلَيْكِ بِدِفْءِ ُروحِكِ

وبِنَسِمِ الشوقِ في ثنَاَيَا

تِلْكَ السّاعَاتِ الُمْرْتَعِشَةِ بين

أحْضَانِ الليلِ المتقوض ِجُحُودا

ليلٌ طَالَمَا حَلُمنا بهِ وحَلُمنا بِأُنْسهِِِ

فأ نْكَرَنا وجَرَّدَنا مِنهُ

فهو الذي جَمَعَنَا مُفْتَرِقِين

وَأَلْزَمَنَا مُنْذُ الِبدَاية ِ

بِقِرَاءَةِ الِنهَايَةِ عَلَىَ الِجدَارِ المَسْلُوخ ِوَفي

ثغراتِ الهواءِ المَثْقوب ِ

عِنْدَمَا أَشْبَعَتْنِي الحَسْرَة تَقرُّحَاً

وَجَمَعَتْ مَعَهَا صَرْخَةُ الجَسَدِ المَصْلُوبِ

في جَوْفِي لَمْ أتكِئ عَلَىَ َكِتف ِ

صديقي بَلْ وَقَفْتُ ، أَرْحَل ، أَبْحَثُ عَنْكِ

حِيْنَ هو ألقى برَأْسِهِ عَلَىَ صَدْري

يَبْحَثُ عني تُراني أين أكون ..

لستُ أدري.

3.11.1995

 

مقالات ذات علاقة

رسائل زرقاء (2)

علي الخليفي

قوارير فارغة.. أنا

رأفت بالخير

حبر الأصابع

سالم العوكلي

اترك تعليق