قصة

أشواك وغصة

من أعمال التشكيلية والمصورة أماني محمد
من أعمال التشكيلية والمصورة أماني محمد


تزينت وأخذت زخرفها، كأرض عطشى تنشد المطر منذ سنين. تلكم بلادي، هكذا كانت العروس في أبهى حلة. انطلقت الزغاريد من كل صوب معلنة وصول موكب الفرح القادم يطوق المدينة من كل الجهات.

دوى الرصاص في كل الأرجاء، ولكن رصاصة غادرة من غبى تمرق من رأس العروس، تطفى ذاك الفرح، وتترك في الحلق أشواك وغصة (كان يمكن أن يكون عرس الجميع، فرح الجميع، فرح بهى ولكن) في الحلق أشواك وغصة …

مقالات ذات علاقة

النوم اللذيذ

حسن أبوقباعة

يا مطر صبي صبي..

محمد المغبوب

الانتبـــاه

المشرف العام

اترك تعليق