حوارات

أسامة الفيض: مشروعي الفني دعوة للسلام

المصور أسامة الفيض
المصور أسامة الفيض

أسامة محمد الفيض أو Osama DZN ، شاب ليبي مهتم بفن الجرافيك والتصوير الفوتوغرافي أطلق عبر موقع التواصل الاجتماعي” الفيس بوك”، عدة مشاريع فنية كدعوة للسلام في بلد يعيش تجاذبات سياسية واجتماعية وعسكرية، أول هذه المشاريع: مشروع “الهوية التسعينية”، هو مشروع فني يهدف إلى نشر ما اشتهر في فترة التسعينيات وإبرازها بشكل جديد وحضاري. من خلال التقنيات التصويرية المتميزة والاحترافية في مزج بين الألوان والزوايا والضوء. المشروع يعرض مجموعة أشهر المشروبات الغازية، مثل مرادة، كوثر، سبعة. اختار من الألوان والخلفيات ما يضيف سمات الجودة والإتقان. وقال الفيض: “الهوية التسعينية”، تحمل في طياتها الكثير من الذكريات لكل الليبيين، الكل له ذكرى أو لحظة جميلة مع تفاصيل الهوية. من خلال المشروع أردت تسليط الضوء على فترة زمنية مميزة ونعيد احياء ملامحها بشكل مميز.

الهوية التسعينية
الهوية التسعينية

 والمشروع الثاني، “ألبوم وميض” وعنه قال أسامة الفيض: المشروع يتضمن مجموعة من الصور التي استخدم فيها اسلوب مختلف من ناحية دمج الصور أو ما يسمى “دبل اكسبوجر”، بهدف نشر محتوى بصري مختلف وكل صورة تعبر عن شيء مختلف. من خلال هذا الدمج أحصل على صورة جديدة. مثل صور تمرد وعزيمة وسمع العالم صوتك.

من أعمال المصور أسامة محمد
من أعمال المصور أسامة محمد

أما أكثر الصور التي لاقت تجاوبا كبير من مستخدمي الفيس بوك “عزيمة وتمرد وغالي والدم رخيص”، حاول أسامة الفيض في كل صورة أن يصنع فنه الخاص بطريقة بسيطة وان يسمع صوت ليبيا للعالم. وأضاف الفيض: لوحة غالي والدم رخيص تجسد الواقع الليبي الأليم بكل ما يطرأ عليه من عنف ونهب لممتلكاته وخيراته.

وتمنى أسامة الفيض إعطاء الفرص للشاب الليبي لأنه يملك إمكانيات ومهارات تستحق النظر إليه والاهتمام بها. بعيدا عن نظرة الاستخفاف من جانب المجتمع.

 

مقالات ذات علاقة

الشاعر والقاص: محمد زيدان/ هذا الجيل ليس بدعاً من الأجيال

المشرف العام

محمد الأمين: “الفن والثقافة لهما الدور الاول في إعادة التعايش الليبي-الليبي”

المشرف العام

فاطمة الحاجي: هناك كثير من النقاد يتلصصون على الكتابة النسائية!

المشرف العام

اترك تعليق